U3F1ZWV6ZTUwODMyOTQ0MzU0NDEzX0ZyZWUzMjA2OTgxNjg2NzMzNg==

الإختبار رقم - 02 - في التربية الإسلامية

 

الجزء الأول: 

الوضعية الأولى:

  • استظهر كتابيا  قول الله تعالى: ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا (37) ....................وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا (40)﴾.
  • اشرح المفردات الآتية: الروح - مآبا.
  • لما يتمنى الكافر  أن يكون ترابا يوم يقوم الناس لرب العالمين؟


الوضعية الثانية:

من أركان الإيمان، الإيمان باليوم الآخر.

  • عرف الإيمان باليوم الآخر.
  • رتب الأحداث التالية ترتيبا صحيحا: الصراط - الموت - الحساب - البعث.
  • أذكر الآثار التي يتركها الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلم.


الجزء الثاني:

الوضعية الإدماجية:

السياق: في الأيام الأولى من شهر ذي الحجة من كل عام، تهفو قلوب المسلمين، وتتجه أنظارهم نحو بيت الله الحرام، يحذوها الشوق، ويدفعها الأمل، مستجابين لدعوة أبيهم ابراهيم عليه السلام.

السند: قال الله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ الآية 27 من سورة الحج

التعليمة: أكتب نصا لا يقل عن اثني عشر سطرا توضح فيه شروط الحج والحكمة منه، مدعما إجابتك بما تحفظ من النصوص الشرعية.


حل الإختبار رقم - 02 - في مادة التربية الإسلامية 


الجزء الأول: 

الوضعية الأولى:

  • ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا (37) يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا (38) ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا (39) إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا (40)﴾


  • الروح: جبريل عليه السلام - مآبا: طريقا ومرجع إلى الله بالعمل الصالح.

  • يتمنى الكافر أن يكون ترابا يوم القيامة من هول الحساب وشدة العذاب الأبدي الذي ينتظره، وذلك بعد أن يرى بأم عينه صحيفة أعماله المليئة بالذنوب ويعاين مصيره المحتوم في النار يوم لا ينفع الندم.
 

الوضعية الثانية:
  • تعريف الإيمان باليوم الآخر: هو الركن الخامس من أركان الإيمان، وهو أن يؤمن العبد إيمانا جازما بأن هناك حياة أخرى بعد الموت، يبعث فيها الله العباد لنيل الجزاء.
  • الموت - البعث - الحساب - الصراط. 
  • إن للإيمان بالحياة الآخرة أثر بالغ في حياة المسلم وسلوكه وأخلاقه؛ فهو يجعله يستشعر عظمة الخالق المدبر مما يزيد في إيمانه ويقوده إلى استقامة سلوكه في السر والعلن. كما أن هذا اليقين يعطي لحياة المؤمن معنى حقيقيا وهدفا ساميا يعيش من أجله، فيتولد لديه زهد صادق في الدنيا وفضول عيشها الفاني، يقابله طمع وتنافس في ثواب الآخرة الباقي؛ الأمر الذي يثمر في نهاية المطاف طمأنينة راسخة وسكينة في نفسه، لعلمه بأن الآخرة هي دار الجزاء العادل التي تُرد فيها المظالم وتُوفى بها الأجور كاملة.

الجزء الثاني:

الوضعية الإدماجية:

تعد الأيام الأولى من شهر ذي الحجة موسما عظيما تهفو فيه قلوب المسلمين وتتجه أنظارهم نحو بيت الله الحرام، تلبية للنداء الرباني وسيرا على خطى الخليل إبراهيم عليه السلام.  
والحج هو قصد بيت الله الحرام لأداء مناسك مخصوصة في أوقات مخصوصة. ولكي يؤدي المسلم هذا الركن الخامس من  أركان الإسلام، وجب أن تتوافر فيه شروط خمسة، أولها الإسلام فلا يصح الحج من غير المسلم، وثانيها العقل فلا حج لمجنون حتى يبرأ، وثالثها البلوغ فلا تجب الفريضة على الصبي حتى يكبر، ورابعها الحرية، أما خامسها فهو الاستطاعة المادية والبدنية لقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، كما تختص المرأة بشرط إضافي وهو وجود المحرم أو رفقة صحبة آمنة صيانةً لها وتكريما. وقد شرع الله تعالى هذه الفريضة لما فيها من حكم بالغة وشأن عظيم، فهو فرصة سنوية لتلاقي المسلمين وتعارفهم من جميع أنحاء الأرض، مصداقاً للآية الكريمة : ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِ‌جَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ‌ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾. وتظهر في هذا المحفل المهيب معاني المساواة في أبهى صورها، فلا فرق بين غني وفقير ولا حاكم ومحكوم، إذ يتجرد الحجاج من ثيابهم وزينة الحياة الدنيا مرتدين لباس الإحرام الأبيض الموحد ليقبلوا على طاعة الرحمن فعلا وقولا ، وفي ذلك تذكير بمشهد الحشر القيامي وزهد في الفانية. وفوق ذلك، يعود الحج بـتهذيب عميق للنفس البشرية وتدريبها على الصبر والترفع عن الخصومات، لقوله سبحانه: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾، فضلاً عن كونه إحياء لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام. 
إن الحج المبرور رحلة إيمانية كبرى وتجارة رابحة مع الله، ينسلخ فيها العبد من ذنوبه ليكون جزاؤها المغفرة الشاملة والفوز بجنة النعيم، كما قال النبي ﷺ: «من حج لله فلم يرفُث ولم يفسُق، رجع كيوم ولدته أمه»



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة